banner image
الرؤية الجديدة للجائزة

إنه انطلاقاً من المساعي الدائمة للإرتقاء بأعمال الجائزة فقد أقر مجلس الأمناء رؤيته الجديدة للجائزة للمرحلة القادمة والتي تمثلت في التطويرات والتحديثات التالية:

أولاً: زيادة المجالات بحيث تشمل الأبواب التالية:

  • الدراسات الإسلامية.
  • الابتكار والتقنية.
  • الشباب وريادة الأعمال.
  • الاقتصاد والتنمية.
  • الرياضة واللياقة.

على أن يتم اختيار (3) مجالات منها في كل دورة.

أما الآلية الجديدة لاختيار الفائزين بالجائزة فهي:

  • سوف يتم إعتماد الآلية الجديدة في عملية التنافس بحيث يتم تكريم الأعمال ذات القيمة الرفيعة والجودة الإبداعية من الناحية العلمية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والإنجازات الرائدة المتميزة كأساس للاختيار والترشيح.
  • تقوم اللجنة المختصة المشكَّلة في كل مجال بترشيح عدد من الموضوعات أو القضايا التي تشكل إضافة متميزة أو رائدة تمثل نوعاً من الإبداع والانجاز الفريد في المجال المطروح.
  • تقوم اللجنة التنفيذية التابعة لمجلس الأمناء بمتابعة وتوجيه اللجان بناءً على التوصيات والتوجيهات التي يقرها المجلس واعتماد أعمالها.


  • ترفع كافة الأعمال المرشحة للتنافس لنيل الجائزة بعد تقييمها من قبل اللجنة الفنية إلى مجلس الأمناء لإقرارها وإعتمادها.
  • سوف تكون قيمة كل جائزة 50,000 دولار في المجالات المطروحة الثلاثة التي يحددها المجلس.

ثانياً: جوائز تشجيعية للإبداع الشبابي:

سوف يتم طرح ثلاثة جوائز تخصصية متنوعة بشكل فصلي (جائزة كل 4 شهور) وذات مساهمة وقيمة على مستوى المجتمع في مجال الإنجازات والمشروعات الجديدة والرائدة بقيمة 10,000 دولار لكل جائزة.

يتم تحديد الأعمال المرشحة من خلال تشكيل لجنة فنية متخصصة تتابع الحركة الإبداعية والأعمال المتميزة والرائدة على مستوى البحرين ودول مجلس التعاون الخليجية بحيث تكون الجائزة مساهمة وتشجيعاً للإنجازات والإبداعات الشبابية وتحفيزاً لهم للتفوق والإبداع.

ثالثاً: المشاركة الفكرية:

تشجيع إقامة الندوات والأمسيات الفكرية والثقافية والعلمية والإجتماعية على امتداد العام بواقع (ندوة كل 3 أشهر) بالتنسيق مع الهيئات والمؤسسات الثقافية في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجية.